نصائح لتنمية مواهب الأطفال

معرفة الطفل الموهوب

 متابعات_ هيا مسالمه 

تنمية مواهب الاطفال بعد اكتشاف الموهبة التي يتميز بها الطفل يجب العمل على تنمية تلك الموهبة، وذلك من خلال توفير الجو المناسب للطفل لمساعدة الطفل على تنمية مهاراته،تقديم المساعدة للطفل من خلال توجيهه وإرشاده للأدوات اللازمة لتنمية مهاراته،مرافقة الطفل إلى الأماكن التي تساعده على تطوير موهبته مثل الذهاب إلى الحفلات الموسيقية أو معارض الفن، بث الثقة في الطفل وتشجيعه على القيام بالأعمال التي يحبها حتى ولو أخطأ يجب الوقوف بجانبه وحثه على المحاولة مرة أخرى وعدم السخرية أو الاستهزاء به لأن ذلك يجعله يشعر بالخجل والخوف، قد يمتلك الطفل في بعض الأحيان أكثر من موهبة وهنا يجب على الأم التركيز على الموهبة التي ينفرد بها الطفل والتركيز عليها،خلال العطلات والأجازات يجب مساعدة الطفل في ممارسة الهواية التي يحبها لأن الممارسة الفعلية تكسبه خبرة وتزيد من حبه لهوايته، سرد قصص الموهوبين والناجحين في الحياة فذلك يزيد من رغبة الطفل في الوصول إلى ما وصل إليه الآخرون أو تحقيق ما عجز عنه الغير، فتلك القصص تمثل دافع هام للطفل تشجعه على العمل، اقتناء الكتب المفيدة التي تنمي مهارة الابتكار والإبداع، فضلا عن الاهتمام بغذاء الطفل لأن الغذاء يساعد على النمو العقلي ويطور مهارات الطفل . نصائح لتنميه مهارات طفلك ؟ – لفت انتباه الطفل من خلال مشاهدته للكتب الملونة التي تحتوي علي صور للتعرف على الأشياء، من أجل تنمية قدراته الذهنية. – ضرورة اقتناء الطفل للألعاب التي تنمي الذكاء كالمكعبات والعاب الألغاز التي تحتوي على صور كرتونية وصور حيوانات، لتوسيع أفاقه. – تشجيع الطفل على الرسم والتلوين من خلال إعطاءه أوراق وأقلام ملونه وترك الحرية له في رسم ما يتخيله عقله. – يجب أيضا إتاحة الفرصة للطفل لتجربة الأشياء من حوله من خلال الفك والتركيب وإتلاف الأشياء بغرض اكتشاف ما بداخلها، من أجل تنمية مهاراته العقلية. – إتاحة الفرصة للطفل لمشاهدة التلفاز لتنمية أفكاره من خلال برامج الأطفال الهادفة مثل البرامج التعليمية لحروف الهجاء وأسماء الحيوانات والفاكهة. – وقت الاستحمام يمكن أيضا استغلاله من خلال إعطاء الطفل أشياء خفيفة وأخري ثقيلة حتى يدرك أن هناك ما يطفو وهناك ما يغوص. – مع تقدم عمر الطفل سوف يبدأ بالكلام في هذه المرحلة لابد أن نتركه ينطلق بخياله من خلال ما يسرد من قصص لا علاقة لها بالواقع ذلك قد يجعل منه مبتكرا ومكتشفا فيما بعد. – لابد من تشجيع الطفل على الاندماج في المجتمع من خلال ذهابه إلى المكتبات العامة للقراءة والاطلاع، يضاف إلى ذلك قيامه بالعديد من الأعمال الفنية التي تنمي فكره كالقص واللصق، واستخدام الصلصال في تجسيد الأشياء وأيضا الرسم، بالإضافة إلى ممارسة الألعاب التي تنمي الذكاء كالشطرنج. – اخذ الطفل على أماكن التجمعات للعب مع أقرأنه من الأطفال وذلك ليتعلم معنى المشاركة. – تدريب الطفل على قوه التحمل والصبر من خلال زيادة الجهد الواقع عليه. – لابد من تعويد الطفل علي أنماط الحياة السليمة التي بالتأكيد ستنعكس على شخصيته وسلوكياته مثل النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا، فضلا عن العادات الصحية السليمة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بأنواع الأغذية التي يتناولها الطفل بحيث يجب أن تكون غنية بالفيتامينات والمعادن وكافه المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم. كل ما سبق يتوقف بشكل مباشر على الأسرة حيث يأتي دورها في المرتبة الأولى لذلك يجب الاهتمام بالطفل منذ ولادته وعدم التهاون بما قد يراه مهما، وفتح المجال له للتفاعل في المجتمع بشكل كبير ليكون شخصية مبتكرة، وبعد دور الأسرة يأتي دور المدرسة في تكوين مناخ مناسب للطفل وتوظيف طاقاته وقدراته بشكل إيجابي.



أترك تعليق

*