مواهب الاطفال : كيف تنمي مواهب طفلك وتهيئه ليصبح مكتشف صغير ؟

تنزيل

متابعات_ هيا مسالمه 

مواهب الاطفال : كيف تنمي مواهب طفلك وتهيئه ليصبح مكتشف صغير ؟

مواهب الاطفال الأطفال موهبة طفلك مهارات ان اهتمامك بمهارات طفلك وسعيك لفهم موضوع مواهب الاطفال هو امر حيوي في تربيته.  بالفعل إن طفلك يعد مكتشف منذ نعومة أظافره ! فمنذ أن يطل الطفل على الحياة للمرة الأولى يبدأ بالتعرف على ما حوله من أشياء، قبل أن يبدأ في محاولات المشي من خلال الحبو ثم الاستناد على الأشياء، والتقاط كل ما يجده ليبدأ في تفحصه، لذا نجد أن ظاهرة كسر الألعاب لدي الطفل -على سبيل المثال- هي ظاهرة صحية على عكس ما يراه بعض الآباء. كل ما يفعله الطفل في سنواته الأولى في الحياة من ردود أفعال غريبة وأنشطة مختلفة، يحتم علينا مساعدته حتى ينمي مهاراته، حيث أننا أصبحنا في عصر ملئ بالتحديات يحتاج إلى العديد من المهارات والآليات والأفكار والأساليب الجديدة وكل ذلك يحتاج إلى إنسان مبتكر ومبدع وذلك من خلال تنميه مهارات الطفل منذ الصغر. دور الأسرة في تنمية مواهب الاطفال تلعب الأم دور هام وحيوي في تربية الأطفال، حيث تقع عليها مسئولية تنشئة أطفال قادرين على العمل والارتقاء بالمجتمع الذي يعيشون فيه، ويأتي ذلك من خلال تربيتهم على المبادئ والقيم الحميدة، كما يأتي من خلال معرفة مواهب الطفل وقدراته وتنمية تلك القدرات لكي يكون في المستقبل شخص ناجح قادر على الإبداع في المجال الذي يحبه . الإعلانات الموهبة تعتبر نعمة من الله عز وجل يجب الحفاظ عليها والعمل على تنميتها، فقد أثبتت معظم الدراسات أن حوالي 90% من الأطفال لديهم مواهب حتى سن الخامسة ولكن نتيجة عدم الاهتمام بتلك المواهب ومساعدة الطفل على تنميتها تقل نسبة المواهب إلى عشرة بالمئة عند سن السابعة وتظل تلك النسبة في انخفاض حتى تصل إلى 2% في سن الثامنة وهذا دليل على عدم رعاية مواهب الاطفال بل أن الأهل والنظام التعليمي السائد يعمل على إجهاض المواهب عند الأطفال. مما لا شك فيه أن كل أسرة تريد أن يصبح طفلها شخص ناجح في المستقبل قادر على تحقيق طموحاته وأهدافه، فكل أسرة تحب أن يكون طفلها مبدع وناجح ومتميز عن الآخرين لكي يفتخروا به، ولكن في معظم الأوقات يقف دور الأسرة على الرغبة والتمني دون أن يكون لها دور في مساعدة الطفل على أن يكون شخص مبدع قادر على إنجاز أهدافه،على الرغم من أن الأسرة يقع عليها عامل كبير في اكتشاف موهبة الطفل والعمل على تنميتها، وبالتالي يجب أن يكون لها دور هام في السعي الدائم لمعرفة الموهبة التي يتميز بها الطفل والبحث عن الأساليب التي يمكن من خلالها تنمية تلك الموهبة،فالأسرة يجب أن يكون لديها ثقة كبيرة بالطفل وتعمل على نقل تلك الثقة إليه حتى يكون واثق في نفسه ،فالثقة تعطيه دافع قوي للوصول إلى أهدافه،كما يجب على الأسرة أن يكون لديها إرادة قوية لتربية الطفل على الإبداع والتميز مهما كانت الحالة الاقتصادية أو الاجتماعية التي يعيشون فيها،فمعظم العباقرة والناجحين في الحياة عاشوا في أسرة فقيرة ولكنهم تحدوا كل الظروف لأن لديهم رغبة في الوصول إلى أهدافهم. اكتشاف مواهب الأطفال يتمتع الطفل الموهوب بمجموعة من العلامات والدلائل التي تلفت انتباه من حوله، فالطفل الموهوب لديه حب استطلاع ورغبة ملحة في معرفة كل ما يدور حوله لذلك تجده كثير الأسئلة والاستفسارات، وهذا دليل واضح على رغبته في اكتشاف ما يحدث حوله وفى بعض الأحيان تجد أسئلته تدور حول موضوع معين، كما أن الطفل الموهوب لديه طريق خاصة في حل المشاكل بصرف النظر عن نوع المشكلة، فهو يتميز بأسلوبه وطريقة معالجته للمشكلة ويمتلك وجهة نظر مختلفة تماما عن الآخرين وينظر إلى المشكلة من زوايا مختلفة، تظهر مدى إبداعه وتميزه عن الآخرين،كما أنه يتمتع بملاحظة دقيقة وسريع البديهة فهو يلاحظ أدق التفاصيل، بالإضافة إلى أنه يتميز بالفضول الملفت للنظر خاصة في الأمور التي تتعلق بموهبته، فإذا كان الطفل موهوب بالرسم فتجده يهتم بالألوان وتنسيقها والأشكال المختلفة والصور واللوحات، أما إذا كان مهتم بالموسيقى فتحده يحرص على سماع المقطوعات الموسيقية ويهتم بأدوات الموسيقى والأسطوانات،تمتع الطفل بذاكرة قوية تساعده في تخزين المعلومات الخاصة بموهبته يدل على أنه طفل موهوب.



أترك تعليق

*