كيف تصبح أكثر إبداعاً: 10 خطوات ستشعل خيالك

٢٠١٧١٢٠٥_٢٢٥٠٤٩

متابعات_ هيا مسالمه 

1-      إعط نفسك بعض الهدوء.

عملية الإبداع غالباً ما تبدأ بالمعرفة المحدودة, كبذرة فكرة او إلهام. فتبدأ الفكرة بالدوران في رأسك, و خلال هذا الدوران, تبدأ بتخيل عدد من الإحتمالات, و الإختيارات و الناتج من هذه الفكرة.  

و في الحقيقة أثبتت الدراسات أن الإسترخاء و الهدوء تشجع على التفكير الإبداعي, مما يخولنا بأن نحول إنتباهنا إلى ما يحمس عقولنا.

فإعط نفسك بعض الوقت للعلب بهذه المعرفة المحدوة التي ستزرع بذور الإلهام لك. و خصوصاً إنتبه للإفكار الغربية و ما يتعلق بها, و أكتب عنها. و من الأفضل أن يكون لديك دفتر يومي تكتب فيه هذه الأفكار و الأطروحات التي تجول في بالك.

2-      أمشي قليلاً.

وقت هدوؤك من الأفضل أن تقضيه و أنت تمشي, حتى تحرك الإبداع فيك. و قد أظهرت الدراسات في جامعة ستانفورد أن المشي البسيط كفيل بأن يزيد من معدل الإبداع لديك.

و تحديداً في إصدار شهر أبريل من عام 2014 في مقالة لجريدية ستانفورد ” أظهرت دراسة أن المشي داخل المنزل او خارجه, تحفز الإلهام الإبداعي. و كان المشي بحد ذاته هو الكفيل و ليس البيئة التي يمشي فيها الشخص. و أيضاً معدلات الإبداع تنمو أكثر للذين يمشون عن الجالسين”

فإذا كنت خارجاً لتقضي حاجة, او حتى تمشي حول منزلك, فإبدأ بالمشي لتبدأ عصارة الإبداع بالعمل.

3-      حول أفكارك.

عندما تتحول الأفكار, تذكر بأن الإبداع يتكون كما يعمل الطحن في حجر الرحى, فهو يحول الإلهام إلى شيء نشعر به. و بإمكانك إختبار بعض أفكارك في الواقع بأن تضعهم في موقع العمل, حتى يتسنى لك أن تعرف ما الفكرة التي ستعمل و ما الفكرة التي ليس لها أي نفع. فعلى سبيل المثال, الرسام سيحتاج لرسم بعض الرسومات حتى يرى ما الأنفع. و للعالم ربما يقوم بكتابة بعض المعادلات على منديل و من ثم يقوم بإختبارها في المعمل.

إن توليد الأفكار, و من ثم تقيمها و من ثم تنقيحها, تعتبر أساس من صميم عمل عملية الإبداع. بغض النظر عن المجال او بيئة الفكرة. فأحياناً هذه الأفكار يجب أن تظل معك لفترة من الزمن, حتى يتمكن العقل الباطن ليقوم بعمله معها, من توفير اللازم من المعلومات و تحليلها قبل أن تظهر الفكرة إلى الواقع.

4-      إسمح لنفسك بأن تأخذ منعطفات فكرية.

أحدى الدراسات تقترح بأن الإبداع يجب أخذه على مهل, فهو عبارة عن طريق متعرج مختلف عن الذكاء. إستخدام العقل يعتبر طريق سريع فعال لنقلك من النقطة أ إلى النقطة ب. و لكن إذا تحدثنا عن الذكاء , يقول الدكتور ركس جونق, و هو عالم باحث في شبكة ميند في الباكوركي في ولاية نيوميكسيكو ” في المنطقة المسؤولة عن الإبداع في العقل, تبين بأن هناك الكثير من الطرق الغير ممهدة او كما يمكننا القول, طُرق فرعية مع إنعطافات مثيرة بها بعض التعرجات على طول الطريق”

فربما تعتقد بأنك تضيع وقتك و أنت تطارد أحد الأرانب و أنت تحاول أن تكتشف أفكارك المجنونة, و لكن ليكن في الإعتبار بأن هذه المنعطفات ستفتح لك أفاقاً من الإبداع, سواء بدأت بالفكرة او لا.

5-      إبحث عن وسيلة إتصال مختلفة.

عملية الإبداع أيضاً تتدخل في مهاراتك و قابليتك, و تستخدم تلك التطبيقات النادرة في عقلك حتى تكون المحصلة شيء أصلي و مختلف.

فهي تتخلل النظر عن إتصال او تشابه بين الأشياء التي لم تتسنى لك فرصة بأن تلاحظها, و التحول من الروؤية المستقية إلى الرؤية المنطقية التي تعلمتها في المدرسة بأن ترى الأمور بطريقة مختلفة. و هذا ما يسمى التفكير خارج الصندوق.

و بإمكانك تطبيق هذا التفكير لكل شيء تسعى له بأن تبحث عن طرق جديدة لحل مشكلة ما, او تصميم شيء ما, او لإظهار فكرة جديدة.

6-      تحمل نفسك.

باحثين من جامعة سينترال لانكاستر إكتشفوا بأنك إذا كنت جداً ملول, فهذا أحد الطرق لتحفيز الإبداع. أن تفعل شيء لا يذكر, او عمل عمل لا يتطلب جهد عقلي يسمح لك بالسرحان في الخيال و هذا يعتبر أحد الأمور للوصول للإبداع.

فكر بتلك الأوقات التي كنت تقوم فيها بتنظيف الصحون او الإستحمام, و تكون خلال ذلك الوقت قد توصلت لتلك الفكرة الذكية. فكل ما في الأمر هو أن تستثمر وقت الملل بأن تبعد القلق و المنطق لفتره, حتى تستطيع بأن تجعل خيالك يقوم بعمله و يستحوذ على فكرك.

7-      كن فوضوي.

هل لاحظت يوماً أن بعض الأعمال الإبداعية كانت من صميم بيئة فوضوية؟

فربما هناك علاقة حقيقة بين الفوضى و الإبداع.

أنا مؤيدة جداً لمكان عمل أنيق, و لكن هذا الأسلوب يكون أفضل عند العمل بشيء له علاقة بالمنطق و المهمام المباشرة. و لكن أظهر بعض الباحثين في جامعة مينيسوتا أن البئية الفوضوية بالإمكان أن تحفز الإبداع. و أظهرت الدراسة ” أنه يبدوا أن البيئة الفوضوية تلهم بأن تكسر العرف و التقاليد, و التي من الممكن أن تنتج أفكار نيرة”

فإذا أردت عصارة الإبداع تعمل على أكمل وجه, جد مكان فوضوي و أبدأ بالعبث و من هنا ستبدأ معك الأفكار الإبداعية.

8-      جرب شيئاً جديد.

 إكسر حاجز روتينك و إبتعد عن مكان الراحة المفضل عندك, و جرب شيء جديد لم تفكر فيه عادةً او لم تجربه من قبل. على سبيل المثال, إحضر دورة لشيء مختلف, انت لست معتاداً عليه.

هل أنت تفكر دائماً بمنطقية؟ إذاً خذ دورة في الرسم او الرقص. هل أنت متوحد؟ جرب تعلم لغة جديدة, او قم بحل لعبة بها أحجية.

بعض النشاطات الجديدة كفيلة بأن تجعل عقلك يعمل, و تعطيه الفرص ليجرب شيء جديد و تكوين مهارات جديدة و إضافتها عوضاً عن الإستراتيجيات القديمة في نظام عقلك.

9-      إلغي الخوف من الفشل.

الإبداع لا يزدهر إذا كنت قلق, فستكون مهتز و قد تقع. فأي أحد نجح من قبل بأي عمل مبدع قد قام به, فقد إختبر شيء يسمى الفشل .

التجربة تعتبر جزء من الإبداع, و دور التجربة هو توفير المعلومات اللازمة. التجارب التي تفشل كفيلة بأن تعطينا بعض الأراء القيمة و التي من الممكن تُستخدم.

عندما ترى الفشل أنه حجر أساس للإبداع, عندها لن يكون الخوف من الفشل شيء مزعج بالنسبة لك, و سيساعك في أي شيء مبدع ستقدم عليه.

10-  إقضي بعض الوقت بعيداً عن الإنترنت.

الإنترنت و عن طريق الإتصال سمح لنا بالوصول للمعلومة بسرعة. و لكن السلبية الوحيدة انه لا يجعلنا نعتمد على قوة عقولنا و الإبداع لنجد حلول و افكار و إيجابات.

إذا كان لدينا مشكلة و إحتجنا لفكرة سريعة فما علينا إلى إستخدام محرك البحث جوجل, و عندها نجد ما كنا نصبوا إليه. فعندها لن نكون بحاجة للإعتماد على ذاكرتنا او التفكير بعقولنا حتى نجد حلول مبدعة.

و أيضاً الحاسب الألي يعتبر مشتت بصفة عامة, فالتواصل الإجتماعي, و البريد الإلكتروني, و معرفة الأخبار من الإنترنت, و مشاهدة الأفلام, تجعلنا مخدرين و مدمنين. فأنت عندما تبتعد عن الحاسب الألي, فأنت توفر بعض الوقت لعمل شيء مختلف يقوم بتحفيز الإبداع لديك, مثل الرياضة, و التواصل الفعلي مع الناس, و حتى تعلم مهارات جديدة.

الكاتبة: بيري دافينبورت



أترك تعليق

*